ومنه حديث ابن عمر : خياركم ألاينكم مناكب في الصلاة ( 1 ) .
وقال [ أبو عبيد - ( 2 ) ] : في حديث عبد الله [ رحمه الله - ( 3 ) ] في ذكر
القيامة حين ينفخ في الصور [ قال - ( 2 ) ] فيقومون فيجبون تجبية رجل
واحد قياما لرب العالمين ( 4 ) .
قوله : فيجبون ، التجبية تكون في حالين : إحداهما أن يضع يديه
على ركبتيه وهو قائم ، [ و - ( 2 ) ] هذا هو المعنى الذي فيه ( 5 ) هذا الحديث ،
ألا تراه يقول : قياما لرب العالمين ؟ والوجه الآخر أن ينكب على وجهه
باركا ، وهذا هو الوجه المعروف عند الناس ، وقد حمله بعض الناس على
قوله فيخرون سجودا ( 6 ) لرب العالمين ، فجعل السجود هو التجبية ، وهذا هو
هامش
( 1 ) زاد في ور ومص : قال حدثناه ابن علية عن ليث عن نافع عن ابن عمر
الحديث في الفائق 2 / 484 وفيه ( ( ألاين ) جمع ألين والمراد السكون والوقار
والخشوع ) .
( 2 ) من ل ور ومص .
( 3 ) من مص .
( 4 ) زاد في ل ور ومص : ( قال ) حدثناه ابن مهدي عن سفيان عن سلمة بن كهيل
عن أبي الزعراء عن عبد الله الحديث في الفائق 1 / 168 وفيه ( قيل لكل واحد
من الراكع والساجد : مجب لأنه يجمع بانحنائه بين أسفل بطنه وأعالي فخذيه )
وعلى هامش الفائق 1 / 168 ( والذي في كتب اللغة : جبب الرجل - إذا مضى
مسرعا فارا من الشئ وأما جبى بتشديد الباء فهو بالمعنى الذي ذكره ) .
( 5 ) في ل ور ومص : هو في .
( 6 ) في ر : سجدا .