[ له - ( 1 ) ] أن يعلمه ذلك قبل ، وكذلك كل من قتل رجلا غارا فهو
فاتك به
وقال المخبل السعدي في النعمان وكان بعث إلى بني عوف بن
كعب جيشا في الشهر الحرام ( 2 ) وكانوا آمنين غارين ( 3 ) لمكان الشهر فقتل
فيهم وسبى ، فقال المخبل ( 3 ) :
[ الطويل ]
وإذ فتك النعمان بالناس محرما * فملئ من عوف بن كعب سلاسله ( 4 )
قال الأصمعي : قوله محرما ليس يعني من إحرام الحج ، ولكنه الداخل
في الشهر الحرام
قال : ومنه قول الراعي : [ الكامل ]
قتلوا ابن عفان الخليفة محرما * ودعا فلم أر مثله مخذولا ( 5 )
وإنما جعله محرما لأنه قتل في آخر ذي الحجة ولم يكن محرما بالحج . [ قال
أبو عبيد - ( 6 ) ] :
يقال : أحرمنا - دخلنا في الشهر الحرام ، وأحللنا - دخلنا
هامش
( 1 ) من ل ومص .
( 2 - 2 ) في ل : وهم آمنون غارون .
( 3 ) زاد في مص : السعدي .
( 4 ) البيت في اللسان ( فتك ، رحم ) وقال الزمخشري في الفائق 2 / 247 الفصل
بين الفتك والغيلة أن الفتك هو أن تهتبل غرته فتقتله جهارا والغيلة أن تكتمن في
موضع فتقتله خفية . ورويت في فائه الحركات الثلاث ( أي فتك وفتك وفتك )
وفتكت بفلان وأفتكت به عن يعقوب ) .
( 5 ) البيت في اللسان ( حرم ) وخزانة الأدب 1 / 503 وفيهما ( مقتولا ) بدل
( مخذولا ) .
( 6 ) من ل .