وكان الذي يظن في قتله غيره ، قال فقيل له : من هو قال : عمدا
أسكت عنه .
قوله : يظن يقول يتهم ، وأصله من الظن ، إنما هو يفتعل منه
[ وكان ينبغي أن يكون - ] يظتن ، فثقلت الظاء مع التاء فقلبت ظاء ،
[ قال الشاعر : ( الطويل )
وما كل من يظنني أنا معتب * ولا كل ما يروى علي أقول
ومنه قول زهير : ( البسيط ) *
هو الجواد الذي يعطيك نائله * عفوا ويظلم أحيانا فيظلم
إنما هو يظتلم وأبو عبيدة يرويها : فينظلم - بالنون ] .
وقال [ أبو عبيد - ] في حديث محمد [ بن سيرين - ] لما ركب
غريب الحديث — صفحة 465
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٤٦٥