وقال أبو عبيد : في حديث الحسن أنه سئل : أيدالك الرجل
امرأته فقال : نعم إذا كان ملفجا
. قوله : يدالك ، يعني المطل بالمهر ، وكل مماطل فهو مدالك .
والملفج : المعدم الذي لا شئ له ، يقال قد ألفج إلفاجا قال
رؤبة يمدح قوما : ( الرجز ) *
أحسابكم في العسر والإلفاج * شيبت بعذب طيب المزاج *
والإصرام مثل الإلفاج إلا أنه يقال منه مصرم ، وكذلك المزهد
والمحوج والمعدم ] .
وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث الحسن حادثوا هذه القلوب
بذكر الله فإنها سريعة الدثور واقدعوا هذه الأنفس فإنها طلعة .
غريب الحديث — صفحة 459
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٤٥٩