وقال أبو عبيد : في حديث إبراهيم قال : كانوا يكرهون الطلب
في أكارع الأرض - يرويه بعضهم عن مغيرة عن إبراهيم .
قوله : الطلب في أكارع الأرض - يعني طلب الرزق في التجارة
أو غيرها وأكارع الأرض أطرافها ، وكذلك أكارع كل شئ
أطرافه ، ولهذا سميت أكارع الشاة . والذي يراد من هذا الحديث
أنهم كرهوا شدة الحرص في طلب الدنيا ، كما روي عن مجاهد أنه كان
يكره ركوب البحر إلا في غزو أو حج أو عمرة ، يذهب إلى كراهة
ركوب البحر لشئ من طلب الدنيا من تجارة أو غيرها .
وقال أبو عبيد : في حديث إبراهيم في المحرم يعدو عليه السبع
أو اللص قال : أحل بمن أحل بك - قال حدثناه هشيم عن مغيرة
عن إبراهيم ، وقد 3 روي عن الشعبي مثله .
يقول : من ترك الإحرام وأحل بك فقاتلك فأحلل أنت أيضا
به وقاتله ولا تجعل نفسك محرما عنه . ويدخل في هذا السبع
واللص وكل من عرض لك ] .
غريب الحديث — صفحة 430
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٤٣٠