[ قال أبو عمرو والكسائي - ] الكفل أصله المركب وهو أن
يدار الكساء حول سنام البعير ثم يركب يقال منه : اكتفلت البعير .
فأراد إبراهيم أن العروة والثلمة مركب الشيطان كما أن الكفل مركب
للناس . [ ومن هذا حديث يروى مرفوعا في العاقد شعره في الصلاة :
أنه كفل الشيطان - حدثنيه الواقدي عن ابن جريج عن المقبري عن
أبيه عن أبي رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم . والكفل أيضا في غير
هذا الموضع هو الذي لا يقدر على ركوب الدواب ، ولا أرى قول
عبد الله إلا من هذا ليس من الأول ، قال حدثنا محمد بن يزيد عن العوام
ابن حوشب قال : بلغني عن ابن مسعود وذكر فتنة فقال : إني كائن فيها
كالكفل آخذ ما أعرف وتارك ما أنكر . يقول : كالرجل الذي لا يقدر
على الركوب ولا النهوض في شئ فهو لازم بيته . ويجمع الكفل
أكفالا ، قال الأعشى يمدح قوما : ( الخفيف )
غريب الحديث — صفحة 428
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٤٢٨