أي محدقون بهم ، وقراضبة أرض ] .
وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث عمر [ بن عبد العزيز - ] أنه
خطب بعرفات فقال : إنكم [ قد - ] أنضيتم الظهر وأرملتم ، وليس
السابق من سبق بعيره ولا فرسه ، ولكن السابق من غفر له .
قوله : أنضيتم الظهر - يقول : هزلتم ظهركم ، وهي الدواب ، ويقال
للناقة المهزولة : نضوة ونضو ، وجمعها : أنضاء ، [ وقد أنضيتها إنضاء :
قال الأعشى : ( البسيط ) *
أنضيتها بعد ما طال الهباب بها * تؤم هوذة لا نكسا ولا ورعا - ]
والإرمال : إنفاد الزاد ، [ ومنه حديث إبراهيم : إذا ساق الرجل
هديا فأرمل فلا بأس أن يشرب من لبن هديه . والإنفاض مثل
غريب الحديث — صفحة 415
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٤١٥