كنت أرى الرؤيا أعرى منها غير أني لا أزمل حتى لقيت أبا قتادة
فذكرت ذلك له .
قوله : أعرى منها ، هو من العرواء ، وهي الرعدة عند الحمى
يقال منه : قد عري الرجل فهو معرو - إذا وجد ذلك ، فإذا تثاءب عليها
فهي الثؤباء ، فإذا تمطى عليها فهي المطواء ، فإذا عرق فهي الرحضاء
ومنه الحديث المرفوع أنه جعل يمسح الرحضاء عن وجهه في مرضه
الذي مات فيه - صلى الله عليه وسلم . فإذا أصابته الحمى الشديدة قيل :
أصابته البرحاء ] .
أحاديث عمر بن عبد العزيز بن مروان رحمه الله
وقال أبو عبيد : في حديث عمر بن عبد العزيز بن مروان رحمه الله
غريب الحديث — صفحة 413
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٤١٣