وأصل الدلوك أن تزول عن موضعها فقد يكون هذا في ( 1 ) قول
ابن عمر وقول أبي وائل جميعا ( 2 ) .
وفي هذا الحديث حجة لمن ذهب بالقرآن إلى كلام العرب إذا
لم يكن فيه حكم ولا حلال ولا حرام ، ألا تراه يقول : وهو في ( 3 ) كلام
هامش
( 1 ) زاد في ل : معنى .
( 2 ) قال الزمخشري في الفائق 1 / 409 ( قوله : براح فيه قولان : أحدهما
أنه جمع راحة - يعني أنهم يضعون راحاتهم على عيونهم ينظرون هل غربت
قال : الرجز )
هذا مقام قدمي رباح * ذبب حتى دلكت براح
والثاني : أن براح - بوزن قطام - اسم للشمس وهي معدولة عن بارحة سميت
بذلك لظهورها وانكشافها من البراح البراز وبارحة : كاشفة وعلة بنائها
شبهها بفعال في الامر ) . وفي المغيث ص 58 : ( في الحديث : حتى دلكت براح
ذكره صاحب الغريبين في كتاب الراء على أن تكون الباء مكسورة زائدة
وقال : يعني أن الشمس إذا مالت فالناظر إليها يضع راحته على عينه يتوقى شعاعها
وهذا قول بعيد لان صاحب العين والمجمل ذكرا أن براح - بفتح الباء
وكسر الحاء على وزن فعال وحذام وقطام - اسم الشمس والباء على هذا
أصلية غير ملصقة قال الشاعر :
هذا مقام قدمي رباح * غدوة حتى دلكت براح
وهذا القول أولى لان الشمس لم يجر لها ذكر يرجع الضمير إليه وقيل سميت
به لأنها تستقر من قولهم : ما برح - أي ما زال وغدوة غير منون أي من
غدوة هذا اليوم معرفة مؤنث ) .
( 3 ) من ل وحدها .