أمر امرأته بيدها فقالت : فأنت طالق ثلاثا ، فقال ابن عباس : خطأ ( 1 ) الله
نوءها ألا طلقت نفسها ثلاثا ( 2 ) .
قال أبو عبيد ( 3 ) : النوء هو النجم الذي يكون به المطر ، ( 4 ) [ فمن
همز الحرف فقال : خطأ الله ، فإنه أراد الدعاء عليها ( 5 ) - أي أخطأها
المطر ] ومن قال : خط الله نوءها - فلم يهمز ( 6 ) وشدد الطاء ( 6 ) فإنه يجعله
من الخطيطة ( 7 ) ، وهي الأرض التي لم تمطر بين أرضين ممطورتين ، وجمع
الخطيطة خطائط وأنشدني أبو عبيدة : [ الرجز ] :
على قلاص تختطي الخطائطا ( 8 )
هامش
( 1 ) في ل : خط .
( 2 ) زاد في ل ور ومص : قال ( أبو عبيد ) حدثناه أبو معاوية عن الأعمش عن
حبيب بن أبي ثابت عن ابن عباس - الحديث في الفائق 1 / 357 .
( 3 ) في ل ور ومص : أبو عبيدة .
( 4 ) العبارة المحجوزة من ل ور ومص .
( 5 ) في ر : عليه .
( 6 - 6 ) ليس في ل ور .
( 7 ) بهامش الأصل ( قال الزمخشري في الفائق : أصله من خطط فقلبت الطاء
الثانية حرف لين كقولهم : تقضى البازي ( التظني ولا أملاه ) والخطيطة
غير الممطورة وقيل : الأرض التي لم تمطر بين أرضين ممطورتين فيكون
المعنى على هذا الدعاء عليها بالخيبة ودوام الخطأ - والرواية المشهورة : خطأ
بالهمز - تمت ) . انظر الفائق 1 / 357 وما بين الحاجزين زيد منه .
( 8 ) الرجز لهميان بن قحافة كما في اللسان ( خطط ) وبعده ( الرجز )
يتبعن موار الملاط مائطا