روى : خافتة الزرع ( 1 ) ، فهو مثل خافت ، وهو الصواب ( 2 ) ] .
وقال [ أبو عبيد - ( 3 ) ] : في حديث أبي هريرة لا تقوم الساعة
حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين ذلف الآنف ( 4 ) .
وقال [ أبو عبيد - ( 5 ) ] : هي التي ( 6 ) فيها قصر ( 7 ) .
هامش
( 1 ) من مص وحدها .
( 2 ) قال الزمخشري في الفائق 1 / 360 : ( وروى : خافتة الزرع وخافة الزرع
الخافت والخافتة : ما لان وضعف ولحوق التاء على تأويل السنبلة . وأما الخافة
فهي فعلة من باب خوف وهي وعاء الحب سميت بذلك لأنها وقاية له
ويقال للعيبة والخريطة التي يشتار فيها العسل : خافة من هذا والخوف
هو الاتقاء . والمعنى أنه ممنو بأحداث الزمان مرزا لا يستقيم في أمر دنياه
استقامة غيره ) .
( 3 ) من ل ور ومص .
( 4 ) الحديث في ( خ ) جهاد : 95 ، 96 ( م ) فتن : 63 ( جه ) فتن : 36 ( حم ) 2 :
530 والفائق 1 / 436 .
( 5 ) من مص .
( 6 - 6 ) ليس في ر .
( 7 ) قال الزمخشري في الفائق 1 / 436 ( الذلف في الانف : الشخوص في طرفه مع
صغر الارنية وقال الزجاج : هو صغر الانف وضع جمع القلة موضع جمع
الكثرة ويحتمل أن يقللها لصغرها ) . وفي المغيث ص 230 ( الذلف بسكون
اللام جمع اذلف ويقال يجوز في كل فعل فعل بالتحريك إلا في جمع أفعل فإنه
لا يجوز إلا فعل بالسكون والذلف قصر الانف وانبطاحه وقيل : غلظ واستواء
في طرف الأنف وامرأة ذلفاء ) .