به متطيبة ( 1 ) لذيلها عصرة ( 2 ) ، فقال : أين تريدين يا أمة الجبار ؟ فقالت :
أريد المسجد ( 3 ) ( 4 ) بعض أصحاب الحديث يروي : عصرة ( 4 ) .
[ قوله : لذيلها عصرة - ( 5 ) ] أراد الغبار أنه ( 6 ) ثار من سحبها ، وهو الإعصار ،
( 7 ) [ قال الله تبارك وتعالى : " فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت ( 8 ) "
وجمع الإعصار أعاصير ، قال ( 9 ) وأنشدني الأصمعي : ( البسيط )
وبينما المرء في الأحياء مغتبط * إذا هو الرمس تعفوه الأعاصير ( 10 ) ]
وقد تكون العصرة من فوح الطيب وهيجه ، فشبهه بما تثير الرياح ( 11 )
هامش
( 1 ) في ل : مطيبة .
( 2 ) في ر : عطرة زاد في ل : ( وبعضهم يرويه : عصرة والصواب : عصرة ) .
وبهامش الأصل ( أي أثر ذكره ابن الأثير ) النهاية 3 / 115 وفيه : ( لذيلها
إعصار ) .
( 3 ) بهامش الأصل ( فروى لها ما في خروج المرأة متطيبة من النهي ) . الحديث
في الفائق 2 / 157 .
( 4 - 4 ) ليس في ل وقد سبق اختلاف الرواية .
( 5 ) من ل .
( 6 ) زاد في ر ومص : قد .
( 7 ) العبارة المحجوزة من ل ور ومص .
( 8 ) سورة 2 آية 266 .
( 9 ) من ر وحدها .
( 10 ) البيت كذلك في اللسان ( عصر ) وفي ر ومجالس ثعلب ق 1 ص 220
( إذ صار في الرمس ) . وفي ل ( إذ هم في الرمس ) .
( 11 ) في ل ور ومص : الريح .