قال أبو عمرو ( 1 ) وغيره ( 1 ) : النشغ : الشهيق وما أشبهه حتى يكاد يبلغ
به الغشي ، [ ويقال منه : قد نشغ ينشغ نشغا - ( 2 ) ] . قال أبو عبيد : وإنما يفعل
ذلك الإنسان شوقا ( 3 ) إلى صاحبه وأسفا عليه وحبا للقائه . ( 4 ) [ فنشغ هذا
بالغين ليس فيه اختلاف ، قال رؤبة يمدح رجلا ويذكر شوقه إليه :
( الرجز )
عرفت أني ناشغ في النشغ * إليك أرجو من نداك الأسبغ ( 5 )
وأما قول ذي الرمة : ( الوافر )
إذا مرئية ولدت غلاما * فالأم مرضع نشغ المحارا ( 6 )
قال : وكان الأصمعي ينشده بالعين : نشع المحارا ( 7 ) ، وهو إيجارك الصبي
هامش
( 1 - 1 ) ليس في ل .
( 2 ) من ل ور ومص .
( 3 ) في ل : تشوقا .
( 4 ) العبارة الآتية المحجوزة من ر ومص .
( 5 ) الرجز في اللسان ( نشغ ) والفائق 3 / 92 وبهامش الأصل ( قال الشاعر :
( الرجز )
عرفت أني ناشغ في النشغ
النشوغ : السعوط - بالغين والنشوع بالمهملة : الوجور في الفم - تمت من ش
( باب النون والشين ) ) ليس الرجز في شمس العلوم .
( 6 ) البيت في ديوانه ص 200 واللسان ( حير نشغ ) . وليس المصراع
الأول في ل .
( 7 ) اللسان ( نشع ) .