إلى رجال . وقد روي عن معاوية أنه قال : أهل الكفور هم أهل القبور ( 1 )
يعني بالكفور القرى - يقول : إنهم بمنزلة الموتى لا يشاهدون الأمصار
والجمع وما أشبهها - ( 2 ) ] .
و [ أما - ( 3 ) ] قوله : سنبك [ من - ( 3 ) ] الأرض ، ( 4 ) أصل السنبك ( 4 )
من سنبك الحافر ، فشبه الأرض التي يخرجون إليها بالسنبك في غلظه
وقلة خيره ( 5 ) .
( 6 ) [ قال أبو عبيد : حسمى موضع ( 7 ) وجذام قبيلة ( 8 ) من اليمن ( 8 ) ] .
هامش
( 1 ) الحديث في الفائق 2 / 420 .
( 2 ) زاد في الفائق ( وكأنها سميت كفورا لأنها خاملة مغمورة الاسم ليست
في شهرة المدن ونباهة الأمصار ) .
( 3 ) من ل ومص .
( 4 - 4 ) في ل ومص : فان السنبك أصله .
( 5 ) قال الزمخشري في الفائق 2 / 420 بعد نقل قول أبي عبيد ( وعندي أن
المراد : لتخرجنكم إلى طرف من الأرض لان السنبك طرف الحافر ويدل
عليه الحديث وهو : أنه كره أن يطلب الرزق في سنابك الأرض كما جاء في
حديث إبراهيم رحمه الله تعالى أنهم كانوا يكرهون الطلب في أكارع الأرض ) .
( 6 ) العبارة الآتية المحجوزة من ل ومص .
( 7 ) معجم البلدان 3 / 276 . بهامش الأصل ( حسمي - بكسر الحاء مهملة
ثم سين مهملة ثم ميم مفتوحة بعدها ألف مقصورة : ماء معروف لجذام بن عدي
ابن عمرو بن سبأ بن ( يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود ( ويقال )
آخر ماء نضب بعد ماء الطوفان فبقيت منه بقية إلى اليوم ) ما بين الحاجزين من
الفائق 2 / 421 وزيد في الفائق ( أنشد أبو عمرو : ( الرجز )
جاوزن رمل أيلة الدهاسا * وبطن حسمى بلدا هرماسا
أي أملس ) ( 8 - 8 ) من مص وحدها .