عن مالك بن مغول عن الشعبي في قوله " فنبذوه وراء ظهورهم ( 1 ) "
قال : أما إنه كان بين أيديهم ولكنهم نبذوا العمل به . ( 2 ) قال أبو عبيد ( 2 ) :
فهذا يبين لك أن من رفض شيئا فقد جعله وراء ظهره ] .
وقوله : يزخ في قفاه ، [ أي - ( 3 ) ] يدفعه ، يقال : زخخته أزخه زخا ( 4 ) .
وقال [ أبو عبيد - ( 5 ) ] : في حديث أبي موسى أنه تذاكر هو ومعاذ
قراءة القرآن فقال أبو موسى : أما أنا فأتفوقه تفوق اللقوح ( 6 ) .
هامش
( 1 ) سورة 3 آية 187 .
( 2 - 2 ) من ر وحدها .
( 3 ) من ل .
( 4 ) بهامش الأصل ( وزخ المرأة : نكحها قال علي بن أبي طالب : ( الرجز )
طوبى لمن كانت له مزخه * يزخها ثم ينام الفخه ) .
وفي الفائق 1 / 526 ( علي عليه السلام كان من مزحه أن يقول : ( الرجز )
أفلح من كانت له مزخه : يزخها ثم ينام الفخه
المزخة : المرأة لأنها موضع الزخ وهو النكاح يقال : بات يزخها ويزخزخها
وأصله الدفع يقال : زخ في قفاه حتى أخرج من الباب .
الفخة من فخ النائم فخيخا وهو غطيطه وقيل : هي نومة الغداة وقيل : نومة
بعد تعب ) .
( 5 ) من ل ور ومص .
( 6 ) زاد في ل ور ومص : قال حدثنيه غندر عن شعبة عن سعيد بن أبي بردة
عن أبيه عن أبي موسى - الحديث في ( خ ) مغازى : 60 والفائق 2 / 304 .
وقال الزمخشري فيه ( هو أن تحلب الناقة فواقا بعد فواق أو يرضعها الفصيل
كذلك ومنه : تفوق ماله - إذا أنفقه شيئا بعد شئ قال : ( الطويل )
تفوق مالي من طريف وتالد تفوقي الصهباء من حلب الكرم
وعن بعض طيئ : خلف من تفوق وقد ذكر سيبويه يتجرعه ويتفوقه فيما ليس
معالجة للشئ بمرة ولكنه عمل بعد عمل في مهلة . والمعنى : لا أقرأ وردي بمرة
ولكن شيئا بعد شئ في ليلى ونهاري ) .