إلى اليمن بنسبهم فقال : ( الطويل )
نعاء جذاما غير موت ولا قتل * ولكن فراقا للدعائم والأصل ( 1 )
وبعضهم يرويه : يا نعيان العرب ، فمن قال هذا فإنه يريد المصدر ، نعيته
نعيا ونعيانا ، وهو جائز حسن ] .
و [ أما - ( 2 ) ] قوله : الشهوة الخفية ، قد اختلف الناس فيها ( 3 ) فذهب
بها بعضهم إلى شهوة النساء وغير ذلك من الشهوات ، وهو عندي ليس
بمخصوص بشئ واحد ، ولكنه في كل شئ من المعاصي يضمره صاحبه
ويصر عليه ، وإنما هو الإصرار ، وإن لم يعمله [ قال أبو عبيد - ( 2 ) ] وقال
بعضهم : هو الرجل يصبح معتزما على ( 4 ) الصيام للتطوع ( 4 ) ثم يجد طعاما
طيبا فيفطر من أجله . [ قال أبو عبيد : أظن ابن عيينة كان يذهب إلى
هذا - ( 2 ) ] ( 5 ) .
هامش
( 1 ) البيت في اللسان ( نعا ) و ؟ ؟ إصلاح المنطق ص 201 ( غير هلك ) بدل
( غير موت ) .
( 2 ) من ل ور ومص .
( 3 ) في ل : في تأويلها .
( 4 - 4 ) في ل : صيام التطوع .
( 5 ) وقال الزمخشري في الفائق 3 / 110 ( وقيل : أن يرى جارية حسناء فيغض
طرفه ثم ينظر بقلبه ويمثلها لنفسه فيفتنها ) .