وأما الفتح ، فإن الأصمعي كان يقول : الفتح ( 1 ) : الواسع ، ( 2 ) وأراه
يذهب بالفتح الطلب إلى الله تعالى والمسألة ( 2 ) .
وقال [ أبو عبيد - ( 3 ) ] : في حديث أبي الدرداء إن قارضت الناس
قارضوك ، وإن تركتهم لم يتركوك ( 4 ) .
قوله : قارضتهم ، [ قد - ( 5 ) ] يكون القرض في أشياء : فمنها القطع ،
ومنه ( 6 ) سمي المقراض لأنه يقطع ، وأظن قرض الفأر منه لأنه قطع ( 7 )
وكذلك السير في البلاد إذا قطعتها قال ذو الرمة : [ الطويل ]
هامش
( 1 ) في ل ور مص : هو .
( 2 - 2 ) في ل ور ومص ( ولم أره يذهب به إلى المفتوح لكن إلى السعة
قال أبو عبيد : يعني بالباب الفتح ( ههنا ) الطلب إلى الله ومسألته ( في ل :
والمسألة له ) ) .
( 3 ) من ل ور ومص .
( 4 ) زاد في ل ور ومص : يحدث ( في ل : حدثت ) به عن ابن المبارك عن
مسعر عن عون بن عبد الله عن أبي الدرداء والحديث في الفائق 2 / 292 ( من
يتفقد يفقد ومن لا يعد الصبر لفواجع الأمور يعجز إن قارضت الناس
قارضوك وإن تركتهم لم يتركوك وإن هربت منهم أدركوك قال الرجل : كيف
أصنع ؟ قال : اقرض من عرضك ليوم فقرك . أي من يتفقد أحوال الناس
ويتعرفها عدم الرضا ) .
( 5 ) من ل .
( 6 ) في مص : به .
( 7 ) زاد في ل : أيضا .