( 1 ) ما أنا لأدعهما ( 1 ) ، فمن شاء أن ينحضج ( 2 ) فلينحضج .
[ قال - ( 3 ) ] قوله : [ أن ( 3 ) ] ينحضج - يعني [ أن ( 4 ) ] ينقد من
الغيظ وينشق ( 5 ) : [ ومنه قيل للرجل إذا اتسع بطنه وتفتق : قد
انحضج ، ويقال ذلك أيضا إذا ضرب بنفسه الأرض ، فإذا فعلت أنت
به ذلك قلت : حضجته - ( 4 ) ] .
وقال [ أبو عبيد - ( 4 ) ] : في حديث أبي الدرداء أنه ترك الغزو عاما
فبعث مع رجل صرة فقال : إذا رأيت رجلا يسير من القوم حجرة في
هامش
( 1 ) في ر : أما اني لادعهما وبهامش الأصل ( لادعهما - اللام زائدة )
وفي الفائق 1 / 268 : أما أنا لا أدعهما .
( 2 ) زاد في ل ور ومص : ( قال ) حدثنيه أبو النضر عن شعبة عن يزيد بن حمير
عن عبد الله بن يزيد أو ابن زيد عن جبير بن نفير عن أبي الدرداء ذلك .
( 3 ) من ر ومص .
( 4 ) من ل ور ومص .
( 5 ) في الفائق ( قيل : معناه من شاء أن يسترخى في أدائهما ويقصر فشأنه ) .