والمسقوي ( 1 ) : الذي يسقى بالسيح .
والمظمى الذي تسقيه السماء ( 2 ) .
و [ أما - ( 3 ) ] الأرض الجادسة ، هي التي لم تعمل ولم تحرث ( 4 ) .
وقوله : ربع المسقوي أراه [ يعني - ( 3 ) ] ربع العشر .
وقال [ أبو عبيد - ( 3 ) ] في حديث معاذ بقينا رسول الله [ صلى الله
عليه وسلم - ( 5 ) ] ذات ليلة في صلاة العشاء حتى ظننا أنه قد صلى ونام ، ثم
خرج إلينا فذكر فضل تأخير صلاة ( 6 ) العشاء ( 7 ) .
قوله : بقينا ، قال الأحمر : يعني انتظرنا وتبصرنا ( 8 ) يقال منه : ( 9 ) بقيت
هامش
( 1 ) زاد في ل : هو .
( 2 ) في المغيث ص 380 ( المظمى أصله المظمى ترك همزه وهو الذي تسقيه
السماء والمسقوي الذي يسقى بالسيح ) .
( 3 ) من ل ور ومص .
( 4 ) في الفائق 1 / 372 الجادسة : التي لم تحرث ولم تعمر قال ابن الأعرابي :
الجوادس : البقاع التي لم تزرع قط ) .
( 5 ) من مص .
( 6 ) ليس في ل ور .
( 7 ) زاد في ل ور ومص : في حديث طويل قال ( أبو عبيد ) حدثناه حجاج
عن حريز بن عثمان عن راشد بن سعد عن عاصم بن حميد أنه سمع معاذا يقول
ذلك - الجديث في ( د ) صلاة : 7 والفائق 1 / 105 .
( 8 ) وقال الزمخشري في الفائق ( والاسم منه : البقوي قلبت الياء فيها واوا .
وكذلك كل فعلى إذا كانت اسما كالتقوى والرعوى والشروى وإذا كانت
صفة لم تقلب ياؤها كقولهم : امرأة صديا وخزيا ) .
( 9 ) زاد في ل : قد .