وما حوله إلا مطهرة أو إجانة أو جفنة ( 1 ) .
قوله : الأساود ( 2 ) - يعني الشخوص من المتاع ( 3 ) ، وكل شخص سواد
من متاع أو إنسان أو غيره ( 4 ) [ ومنه الحديث الآخر : إذا رأى أحدكم
سوادا بليل فلا يكن أجبن السوادين فإنه يخافك كما تخافه ( 5 ) . وجمع السواد :
أسودة ، ثم الأساود جمع الجمع قال الأعشى : ( الطويل )
تناهيتم عنا وقد كان فيكم * أساود صرعى لم يوسد قتيلها ( 6 )
يريد بالأساود شخوص القتلى ] .
وقال [ أبو عبيد - ( 7 ) ] : في حديث سلمان أنه كان إذا تعار من
الليل قال : سبحان رب النبيين وإله المرسلين .
هامش
( 1 ) زاد في ل ور ومص : قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان -
قال أبو عبيد : أراه طلحة بن نافع عن أشياخه عن سلمان - الحديث في الفائق
1 / 624 والطبقات الكبير ج 4 ق 1 ص 95 .
( 2 ) بهامش الأصل : ( السواد : الشخص وجمعه : أسودة وجمع الجمع : أساود ) .
( 3 ) وفي الفائق : يجوز أن يريد الحيات شبهها بها في اضطراره بمكانها ) .
( 4 ) العبارة الآتية المحجوزة ليست في الأصل زدناها من ل ور ومص .
( 4 ) الحديث في الفائق 1 / 624 .
( 6 ) البيت في ديوانه ص 124 والفائق واللسان ( سود ) .
( 7 ) من ل ور ومص .
( 8 ) زاد في ل ور ومص : قال ( أبو عبيد ) : حدثناه ابن مهدي عن سفيان عن
عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن زيد بن صوحان قال : بت عند سلمان فكان
يفعل ذلك قال زيد : فذكرت ذلك له فقال : يا زيد اكفني نفسك يقظان
أكفك نفسك نائما كذا الحديث في الفائق 2 / 139 .