يرشد ويرشد - يعني الراهب التارك للنكاح ، يقول : لو نظر إلى
هذه المرأة افتتن بها . والذي
تعرفه العامة من الصرورة أنه إذا
لم يحج قط ، وقد علمنا أن ذلك [ إنما - ] يسمى بهذا الاسم إلا أنه
ليس واحد منهما يدافع الآخر ، والأول أحسنهما وأعرفهما وأعربهما .
وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام في حريسة الجبل
أنه لا قطع فيها .
* حرس * قال أبو عبيد : فالحريسة تفسر تفسيرين : فبعضهم يجعلها السرقة نفسها
يقال : حرست أحرس حرسا - إذا سرق ، فيكون المعنى أنه
ليس فيما يسرق من الماشية بالحبل قطع حتى يؤويها المراح .
غريب الحديث — صفحة 98
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٩٨