أنها كانت تجلس في مركن لأختها زينب وهي مستحاضة حتى تعلو
صفرة الدم الماء .
* فرع * * وله * وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام أنه سئل عن الفرع
فقال : حق ، وأن تتركه حتى يكون ابن مخاض أو ابن لبون زخزبا خير
من أن تكفأ إناءك وتوله ناقتك وتذبحه يلصق لحمه بوبره .
قوله : الفرع ، هو أول شئ تنتجه الناقة ، فكانوا يجعلونه لله ،
فقال النبي عليه السلام : هو حق ، ولكنهم كانوا يذبحونه حين يولد
غريب الحديث — صفحة 92
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٩٢