تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
الآية ، وكان أمر الميسر أنهم كانوا يشترون جزورا فينحرونها ثم يجزونها أجزاء ، وقد اختلفوا في عدد الأجزاء فقال أبو عمرو : على عشرة أجزاء ، وقال الأصمعي : على ثمانية وعشرين جزءا ، ولم يعرف أبو عبيدة لها عددا ، ثم يسهمون عليها بعشرة قداح لسبعة منها أنصباء وهي : الفذ والتوأم والرقيب والناقس والحلس والمسبل والمعلى ، وثلاثة منها ليست لها أنصباء وهي : المنيح والسفيح والوغذ ، ثم يجعلونها على يدي رجل عدل عندهم يحيلها لهم باسم رجل رجل ثم يقسمونها على قدر ما تخرج لهم السهام ، فمن خرج سهمه من هذه السبعة التي لها أنصباء أخذ من الأجزاء بحصة ذلك ، وإن خرج له واحد من الثلاثة فقد اختلف الناس في هذا الموضع ، فقال بعضهم : من خرجت باسمه لم يأخذ شيئا ولم يغرم ، ولكن يعاد الثانية ولا يكون له نصيب ويكون لغوا ، وقال بعضهم : بل يصير ثمن هذه الجزور كله على أصحاب هؤلاء الثلاثة فيكونون مقمورين ، ويأخذ أصحاب السبعة أنصباءهم على ما خرج لهم فهؤلاء الياسرون ، قال أبو عبيد : ولم أجد علماءنا يستقصون معرفة [ علم - ] هذا ولا يدعونه كله ، ورأيت أبا عبيدة أقلهم ادعاء لعلمه قال أبو عبيدة : وقد سألت عنه الأعراب فقالوا : لا علم لنا بهذا ، لأنه شئ قد قطعه الإسلام منذ جاء ، فلسنا ندري كيف كانوا