هذا يبذر الكلام بالنميمة والفساد ، والواحد منه بذور .
* ظنن *
* جد * وقال [ أبو عبيد - ] : في حديثه عليه السلام في الرجل يكون له
الدين الظنون قال : يزكيه لما مضى إذا قبضه إن كان صادقا .
قوله : الظنون ، هو الذي لا يدري صاحبه أيقضيه الذي عليه
الدين أم لا ، كأنه الذي لا يرجوه وكذلك كل أمر تطالبه ولا تدري
على أي شئ أنت منه فهو ظنون ، قال الأعشى : [ السريع ]
غريب الحديث — صفحة 464
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٤٦٤