تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
وقوله : مثدن اليد ، قال بعض الناس : نراه أخذه من ثندوة الثدي ، وهي أصله ، شبه يده في قصرها واجتماعها بذلك ، * خدج * * ثدي * قال أبو عبيد : فإن كان من هذا فالقياس أن يقال : مثند ، لأن النة ون قبل الدال في الثندوة ، إلا أن يكون من المقلوب ، فذلك كثير في الكلام . وأما قوله : مخدج اليد ، فإنه القصير أيضا ، أخذ من إخداج الناقة ولدها وهو أن تلده لغير تمام في خلقه . قال الفراء : إنما قيل ذو الثدية فأدخلت الهاء فيها ، وإنما هي تصغير ثدي ، والثدي ذكر ، لأنها كأنها بقية ثدي قد ذهب أكثره ، فقللها كما قالوا : لحيمة وشحيمة ، فأنث على هذا التأويل وقال بعضهم : يقول : ذو اليدية ، قال أبو عبيد : ولا أرى الأصل كان إلا هذا ، ولكن الأحاديث كلها تتابعت بالثاء ذو الثدية . * نغر * وقال [ أبو عبيد - ] : في حديثه عليه السلام أن امرأة جاءته فذكرت أن زوجها يأتي جاريتها ، فقال : إن كنت صادقة رجمناه وإن