وقوله : مثدن اليد ، قال بعض الناس : نراه أخذه من ثندوة الثدي ،
وهي أصله ، شبه يده في قصرها واجتماعها بذلك ، * خدج * * ثدي * قال أبو عبيد : فإن
كان من هذا فالقياس أن يقال : مثند ، لأن النة ون قبل الدال في الثندوة ،
إلا أن يكون من المقلوب ، فذلك كثير في الكلام .
وأما قوله : مخدج اليد ، فإنه القصير أيضا ، أخذ من إخداج الناقة
ولدها وهو أن تلده لغير تمام في خلقه .
قال الفراء : إنما قيل ذو الثدية فأدخلت الهاء فيها ، وإنما هي تصغير
ثدي ، والثدي ذكر ، لأنها كأنها بقية ثدي قد ذهب أكثره ، فقللها
كما قالوا : لحيمة وشحيمة ، فأنث على هذا التأويل وقال بعضهم : يقول :
ذو اليدية ، قال أبو عبيد : ولا أرى الأصل كان إلا هذا ، ولكن
الأحاديث كلها تتابعت بالثاء ذو الثدية .
* نغر * وقال [ أبو عبيد - ] : في حديثه عليه السلام أن امرأة جاءته
فذكرت أن زوجها يأتي جاريتها ، فقال : إن كنت صادقة رجمناه وإن
غريب الحديث — صفحة 446
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٤٤٦