ومنه حديثه الآخر حين ذكر الفتن قال : فإذا كان ذلك ضرب
يعسوب الدين بذنبه فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف .
قال الأصمعي : يريد بقوله : يعسوب الدين أنه سيد الناس في الدين يومئذ
وقوله : قزع الخريف - يعني قطع السحاب التي تكون في الخريف ،
وكذلك القزع في غير هذا هي القطع أيضا : ومنه القزع التي تكون
في رؤوس الصبيان ، وهو أن يحلق رأس الصبي فيترك منه مواضع . قال
الأصمعي : واليعسوب أيضا طائر أكبر من الجرادة ، وليس هو [ الذي - ]
في [ هذا - ] الحديث ، وهو الذي تشبه به الخيل والكلاب في الضمر
قال بشر بن أبي خازم يذكر الصائد : [ الطويل ]
أبو صبية شعث تطيف بشخصه * كوالح أمثال اليعاسيب ضمر *
غريب الحديث — صفحة 440
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٤٤٠