المزالف ، فقلت لعمر : من أين أعتمر فقال : ائت عليا * ( رحمة الله
عليه - ] فسله ، فسألته فقال : من حيث ابتدأت .
* زلف * قال أبو عبيد : قوله : رأس هر وخارك هما موضعان من ساحل
فارس يرابط فيهما .
وأما المزالف فإن أبا عمرو قال : وهي كل قرية تكون بين البر وبلاد
الريف يقال لها : المزالف ، قال : وهي المذارع أيضا ، قال : ويعني مثل الأنبار
وعين التمر والحيرة وما أشبه ذلك .
غريب الحديث — صفحة 406
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٤٠٦