قوله : لا تذروا أرباقها في أعناقها ، فجعل الحج عليها واجبا ، وإنما
ذكر الذرية وليس على الذرية حج قال أبو عبيد : وقلت ليحيى :
ما وجه هذا الحديث فقال : لا أعرفه ، فقلت [ له - ] أنا : إنه لم يرد
الصبيان إنما أراد النساء وقد يلزمنه اسم الذرية ، وذكرت له حديث
سفيان الثوري عن أبي الزناد عن المرقع بن صيفي عن حنظلة الكاتب
قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فرأى امرأة مقتولة
فقال : [ هاه - ] ما كانت هذه تقاتل ، الحق خالدا فقل [ له - ] :
لا تقتلن ذرية ولا عسيفا ، فجعل النساء من الذرية ، فعرف يحيى الحديث
وقال : نعم ، وقبله . * ربق * قال أبو عبيد : فهذا يبين لك أن الذرية النساء ههنا
غريب الحديث — صفحة 366
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٣٦٦