قال الفراء : إنما هو ابن ثأداء - يعني الأمة - أي ما كنت فيها ابن
أمة . وفيها لغتان : ثأداء ودأثاء ، مقلوب مثل جذب وجبذ ، قال الكميت :
[ الوافر ]
وما كنا بني ثأداء لما * قضينا بالأسنة كل وتر *
وبعضهم يفسر ابن ثأد - يريد الثدي ، وليس لهذا وجه ولا نعرفه في
إعراب ولا معنى . وفي هذا الحديث أن عمر رأى المواساة واجبة
على الناس إذا كانت الضرورة .
* نشج * وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث عمر [ رضي الله عنه - ] أنه صلى
غريب الحديث — صفحة 336
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٣٣٦