تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
والنهج في غير هذا [ الموضع - ] أيضا ، يقال [ منه - ] : قد نهج الثوب وأنهج - إذا خلق ، والنهج : الطريق العامر ، وهو المنهاج . قال أبو عبيد : ويروى أن عمر إنما ضرب سلمان من قبل أن يعرف صدقه من كذبه ، إنه أراد تأديبه لينكله عن السعاية بأحد إلى سلطان أو كره له الطعن على الأمراء ، لا أعرف للحديث وجها غير هذين ، ومع هذا أنه قد بلغنا أنه شكى إليه غير واحد من عماله ، منهم سعد وأبو موسى والمغيرة وغيرهم ، فلم يفعل بأحد ممن رفع إليه ما فعل بسلمان . * غرب * وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث عمر [ رضي الله عنه - ] حين قدم عليه أحد ابني ثور فقال عمر : هل من مغربة خبر قال : نعم ، أخذنا رجلا من العرب كفر بعد إسلامه فقدمناه فضربنا عنقه ، فقال : فهلا أدخلتموه جوف بيت فألقيتم إليه كل يوم رغيفا ثلاثة أيام لعله يتوب أو يراجع ، اللهم لم أشهد ولم آمر ولم أرض إذ بلغني .
غريب الحديث — صفحة 278 | محمد عبد المعيد خان / أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي