تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
أعنان كل شئ نواحيه ، وأما الذي نحكيه نحن فأعناه الشئ نواحيه - قاله أبو عمرو وغيره من علمائنا ، فإن كانت الأعنان محفوظة فإنه أراد [ أن - ] الإبل من نواحي الشياطين أنها على أخلاقها وطبائعها ، وهذا شبيه بالحديث الآخر أنها خلقت من الشياطين ، وفي حديث ثالث : إن على ذروة كل بعير شيطانا . وقوله : لا تقبل إلا مولية ولا تدبر إلا مولية ، فهذا عندي كالمثل الذي يقال فيها : إنها إذا أقبلت أدبرت وإذا أدبرت أدبرت ، وذلك لكثرة آفاتها وسرعة فنائها . وقوله : لا يأتي خيرها إلا من جانبها الأشأم - يعني الشمال ، ويقال لليد الشمال : الشؤمى قال الأعشى : [ الطويل ] وأنحى على شؤمى يديه فزادها * بأظمأ من فرع الذؤابة أسحما ومنه قوله عز وجل " وأصحب المشئمة ما أصحب المشئمة " -