" والنخل باسقات [ لها طلع نضيد ] " .
والخفو هو الاعتراض من البرق في نواحي الغيم ، وفيه
لغتان ، يقال : خفا البرق يخفو خفوا ويخفى خفيا .
والوميض أن يلمع قليلا ثم يسكن وليس له اعتراض قال
امرؤ القيس : [ الطويل ]
أصاح ترى برقا أريك وميضه * كلمع اليدين في حبي مكلل
وأما الذي يشق شقا ، فاستطالته في الجو إلى وسط السماء من
غير أن يأخذ يمينا ولا شمالا .
وأما قوله : أجون أم غير ذلك ، فإن الجون هو الأسود اليحمومي
وجمعه جون .
غريب الحديث — صفحة 105
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص١٠٥