أخذ الإقعاص في القتل ، يقال : رميت الصيد فأقعصته إذا مات مكانه .
وأما الهدنة فالسكون والصلح .
و [ أما ] قوله : في ثمانين غابة من قالها بالباء فإنه يريد الأجمة ،
شبه كثرة الرماح بها ، ومن قال : غاية ، فإنه يريد الراية قال لبيد
وذكر ليلة سمرها : [ الكامل ]
قد بت سامرها وغاية تاجر وافيت إذ رفعت وعز مدامها
وقوله : غاية تاجر ، يقال : إن صاحب الخمر كانت له راية يرفعها ليعرف
أنه بائع خمر ، / ويقال : بل أراد بقوله : غاية تاجر ، أنها غاية متاعه في
الجودة . وبعضهم يروي في الحديث : في ثمانين غياية ، وليس هذا
بمحفوظ ولا موضع للغياية ههنا .
غريب الحديث — صفحة 87
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٨٧