خوضته الإبل وبولت فيه ، فهو طرق ومطروق ومنه حديث إبراهيم
[ أنه قال ] : الوضوء بالطرق أحب إلي من التيمم . وأما
الطروق فإنه من الطارق الذي يطرق ليلا . وأما الإطراق فإنه يكون
من السكوت ، ويكون أيضا استرخاء في جفون العين ، يقال منه : رجل
مطرق وقال الشاعر في عمر بن الخطاب يرثيه : [ الطويل ]
وما كنت أخشى أن تكون وفاته
بكفي سبنتى أزرق العين مطرق
وأما التطارق فهو اتباع القوم بعضهم بعضا ، يقال منه : قد تطارق
غريب الحديث — صفحة 47
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٤٧