پرش به محتوای اصلی

غريب الحديث — صفحه 187

پدیدآورندگان:

ص۱۸۷
البلاد عنوة أي هو بالقهر والإذلال : وقد يقال للأسير : الهدي ، قال المتلمس يذكر طرفة ومقتل عمرو بن هند إياه بعد أن كان سجنة : [ الكامل ] كطريفة بن العبد كان هديهم ضربوا صميم قذاله بمهند وأظن المرأة إنما سميت هديا لهذا المعنى لأنها كالأسيرة عند زوجها قال عنترة : [ الوافر ] ألا يا دار عبلة بالطوي كرجع الوشم في كف الهدي وقد يكون أن يكون سميت هديا لأنها تهدى إلى زوجها ، فهي هدى فعيل في موضع مفعول ، فقال : هدى يريد مهدية يقال منه : هديت المرأة إلى زوجها أهديها هداء بغير ألف قال زهير : [ الوافر ] فإن تكن النساء مخبآت فحق لكل محصنة هداء بمعنى أن تهدى إلى زوجها . وليس هذا من الهدية [ في شئ ، لا يقال
غريب الحديث — صفحه 187 | محمد عبد المعيد خان / أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي