پرش به محتوای اصلی

غريب الحديث — صفحه 185

پدیدآورندگان:

ص۱۸۵
كما لقى خيره فالقار هو المحمود ، وهو مثل الغنيمة الباردة ، والحار هو المذموم المكروه . وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام أنه خرج في مرضه الذي مات فيه يهادى بين اثنين حتى أدخل المسجد . يعني أنه كان يعتمد عليهما من ضعفه وتمايله ، وكذلك كل من فعل ذلك بأحد فهو يهاديه / قال ذو الرمة يصف امرأة تمشي بين نساء يماشينها : [ الطويل ] يهادين جماء المرافق وعثة كليلة حجم الكعب ريا المخلخل فإذا فعلت المرأة ذلك فتمايلت في مشيتها من غير أن يماشيها أحد قيل : هي تهادى ، قاله الأصمعي وغيره ومن ذلك قول الأعشى : [ المتقارب ] إذا ما تأتى تريد القيام تهادى كما قد رأيت البهيرا