پرش به محتوای اصلی

غريب الحديث — صفحه 171

پدیدآورندگان:

ص۱۷۱
من قرأ سورة آل عمران فهو غني . وعنه قال : نعم ، كنز الصعلوك سورة آل عمران يقوم بها من آخر الليل . مثل قال أبو عبيد : فأرى الأحاديث كلها إنما دلت على الاستغناء ، ومنه حديثه الآخر : من قرأ القرآن فرأى أن أحدا أعطي أفضل مما أعطي فقد عظم صغيرا وصغر عظيما . ومعنى الحديث : لا ينبغي لحامل القرآن أن يرى أحدا من أهل الأرض أغنى منه ولو ملك الدنيا برحبها . ولو كان وجهه كما يتأوله بعض الناس أنه الترجيع بالقراءة وحسن الصوت لكانت العقوبة قد عظمت في ترك ذلك أن يكون : من لم يرجع صوته بالقرآن فليس من النبي عليه السلام حين قال : ليس منا من لم يتغن بالقرآن ، وهذا لا وجه له ، ومع هذا أنه كلام جائز فاش في كلام العرب وأشعارهم أن
غريب الحديث — صفحه 171 | محمد عبد المعيد خان / أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي