فلو أنها نبل إذا لاتقيتها ولكنما أرمى بغير سهام
على الراحتين مرة وعلى العصا أنوء ثلاثا بعدهن قيامي
فأخبر أن الدهر فعل به ذلك نصف الهرم . وقد أخبر الله تعالى بذلك عنهم في
كتابه [ الكريم ] ثم كذبهم بقولهم فقال " وقالوا ما هي إلا حياتنا
الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر " قال الله عز وجل "
ومالهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون " فقال النبي عليه السلام :
لا تسبوا الدهر على تأويل لا تسبوا الذي يفعل بكم هذه الأشياء ويصيبكم
بهذه المصائب ، فإنكم إذا سببتم فاعلها فإنما يقع السب على الله تعالى لأنه
عز وجل هو الفاعل لها لا الدهر ، فهذا وجه الحديث إن شاء الله
غريب الحديث — صفحة 147
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص١٤٧