التراب إذا مرغته فيه تعفيرا والتعفير في غير هذا أيضا يقال للوحشية :
هي تعفر ولدها وذلك إذا أرادت فطامه قطعت عنه الرضاع يوما
أو يومين ، فإن خافت أن يضره ذلك ردته إلى الرضاع أياما ثم أعادته
إلى الفطام ، تفعل ذلك مرات حتى يستمر عليه ، فذلك التعفير ، وهو
معفر قال لبيد يذكره : [ الكامل ] لمعفرقهد تنازع شلوه غبس كواسب ما يمن طعامها
أي لا ينقص .
وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام : من أدخل فرسا
بين فرسين فإن كان يؤمن أن يسبق فلا خير فيه ، وإن كان لا يؤمن
أن يسبق فلا بأس به .
قال أبو عبيد : سمعت محمد بن الحسن وغير واحد دخل تفسير
غريب الحديث — صفحة 143
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص١٤٣