عن عمر قال : أقرؤا القرآن ما اتفقتم فإذا اختلفتم فقوموا عنه . وفاه
حجاج عن حماد بن زيد عن أبي عمران عن جندب بن عبد الله أنه قال مثل
ذلك ، ومنه حديث أبي العالية فاه حدثنا ابن علية عن شعيب بن الحبحاب
عن أبي العالية الرياحي : أنه كان إذا قرأ عنده إنسان لم يقل : ليسه هكذا ،
ولكن يقول : أما أنا فأقرأ هكذا ، قال شعيب : فذكرت ذلك لإبراهيم ،
[ فقال ] : أرى صاحبك قد سمع أنه من كفر بحرف فقد كفر به كله .
وقال أبو عبيد في حديث النبي عليه السلام إنه قال : ما نزل من القرآن
آية إلا لها ظهر وبطن ولكل حرف حد ولكل حد مطلع . فقلت :
يا أبا سعيد ! ما المطلع قال : يطلع قوم يعملون به ظهر ، قال أبو عبيد : فأحسب
قول الحسن هذا إنما ذهب به إلى قول عبد الله بن مسعود فيه ، حدثني
حجاج عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله قال : ما من حرف أو قال
آية إلا وقد عمل بها قوم أو لها قوم سيعملون بها ، فإن كان الحسن
ذهب إلى هذا فهو وجه ، وإلا كان المطلع في كلام العرب على غير هذا
الوجه / وقد فسرناه في موضع آخر ، وهو المأتي الذي يؤتى منه حتى يعلم
علم القرآن من كل ذلك المأتي والمصعد .
غريب الحديث — صفحة 12
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص١٢