تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
العشاء وقد اختلف الناس في الشفق فيروى عن عبادة بن الصامت وشداد بن أوس وعبد الله بن عباس وابن عمر أنهم قالوا : هو الحمرة ، وكان مالك بن أنس وأبو يوسف يأخذان بهذا وقال عمر بن عبد العزيز : هو البياض ، وهو بقية من النهار ، وكان أبو حنيفة يأخذ به . وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام : لا غرار في صلاة ولا تسليم . قال : الغرار هو النقصان ، يقال للناقة إذا يبس لبنها : هي مغار قال الكسائي : وفي لبنها غرار . وقال أبو عبيد عن الأوزاعي عن الزهري