وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام أنه نهى أن
يقال بالرفاء والبنين .
قال الأصمعي : الرفاء يكون في معنيين ، يكون من الاتفاق وحسن
الاجتماع ، قال : ومنه أخذ رفؤ الثوب لأنه يرفأ ويضم بعضه إلى
بعض ويلأم بينهما ، ويكون الرفاء من الهدو والسكون وأنشدني
لأبي خراش الهذلي : [ الطويل ]
رفوني وقالوا يا خويلد لم ترع فقلت وأنكرت الوجوه هم هم
رفوني ، يقول : سكنوني . وقال أبو زيد : الرفاء الموافقة وهي
المرافاة بغير همز وأنشد : [ الوافر ]
غريب الحديث — صفحة 76
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٧٦