الرجل إذا صرعته وضربت به الأرض مهموز . وبعضهم يرويه :
ما لم تحتفوا بتشديد الفاء فإن يكن هذا محفوظا فهو من احتففت
الشئ كما تحف المرأة وجهها من الشعر .
وأما قوله : ما لم تصطبحوا أو تغتبقوا ، فإنه يقول : إنما لكم
منها الصبوح وهو الغداء ، أو الغبوق وهو العشاء ، يقول : فليس
لكم أن تجمعوهما من الميتة .
من ذلك حديث سمرة أنه كتب لبنيه أنه يجزي من الاضطرار
أو الضارورة صبوح أو غبوق .
وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام حين قال
للأنصارية وهو يصف لها الاغتسال من المحيض : خذي فرصة ممسكة
غريب الحديث — صفحة 61
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٦١