قال الأصمعي : الفرط والفارط : المتقدم في طلب الماء ، يقول :
أنا : متقدمكم إليه ، يقال منه : فرطت القوم وأنا أفرطهم ، وذلك إذا
تقدمتهم ليرتاد لهم الماء . ومن هذا قولهم في الدعاء في الصلاة على الصبي
الميت : اللهم اجعله لنا فرطا ، أي أجرا متقدما نرد عليه وقال
الشاعر : [ الكامل ]
فأثار فارطهم غطاطا جثما أصواته كتراطن الفرس
يعني أنه لم يجد في الركية ماء ، إنما وجد غطاطا وهو القطا وجمع
الفارط فراط وقال القطامي : [ البسيط ]
فاستعجلونا وكانوا من صحابتنا كما تعجل فراط لوراد
قال أبو عبيد : [ يقال : صحاب وصحابة وصحب فإذا كسرت الصاد
غريب الحديث — صفحة 45
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٤٥