[ الطويل ]
وراهن ربي مثل ما قد ورينني وأحمى على أكبادهن المكاويا
قال أبو عبيد : وسمعت يزيد يحدث بحديث ان النبي صلى الله عليه
وسلم قال لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير له من أن
يمتلئ شعرا . يعني من الشعر الذي هجى به النبي صلى الله عليه وسلم .
قال أبو عبيد : والذي عندي في [ هذا ] الحديث غير هذا
القول ، لأن الذي هجى به النبي صلى الله عليه وسلم لو كان شطر بيت لكان
كفرا ، فكأنه إذا حمل وجه الحديث على امتلاء القلب منه أنه قد رخص
في القليل منه ولكن وجهه عندي أن يمتلئ قلبه [ من الشعر ]
حتى يقلب عليه فيشغله عن القرآن وعن ذكر الله ، فيكون الغالب عليه
من أي الشعر كان ، فإذا كان القرآن والعلم الغالبين عليه فليس
غريب الحديث — صفحة 36
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٣٦