وكذلك الحديث في استهلال الصبي أنه إذا ولد لم يرث ولم يورث
حتى يستهل صارخا .
قال أبو عبيد : فالاستهلال هو الإهلال ، وإنما يراد من هذا
الحديث أنه يستدل على حياته باستهلاله ليعلم أنه سقط حيا ، فإذا
لم يصح ولم يسمع رفع صوت ، وكانت علامة أخرى يستدل بها على
حياته من حركة يد أو رجل أو طرفه بعين فهو مثل الاستهلال ، وقال
ابن أحمر : [ السريع ]
يهل بالفرقد ركبانها كما يهل الراكب المعتمر
وقال أبو عبيد : قوله : المعتمر ، ههنا أراد به العمرة ، وهو في غير هذا
المعتم ، ويقال : اعتم الرجل إذا تعمم .
غريب الحديث — صفحة 286
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٨٦