/ وأما الرمة فهي العظام البالية ، قال لبيد : [ البسيط ]
والنيب إن تعرمني رمة خلقا بعد الممات فإني كنت أثئر
قال أبو عبيدة : أثئر وهو الأخذ بالثأر يقول : كنت أجعل لنفسي
عندها ثأرا فلا أطلب ثأرا أي عندها ، والنيب : الإبل المسان .
قال أبو عبيد : والرميم في قول أبي عبيدة مثل الرمة ، قال الله عز وجل "
وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم " .
غريب الحديث — صفحة 273
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٧٣