فكان معنى الحديث في قوله : يجرجر في بطنه يعني صوت وقوع الماء في
الجوف وإنما يكون ذلك عند شدة الشرب وقال الراعي / يذكر شرب
الإبل وأنهم سقوها فقال : [ الكامل ]
فسقوا صوادي يسمعون عشية للماء في أجوافهن صليلا
يعني صوت الجرع .
وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام أنه نهى عن قتل شئ من الدواب صبرا . قال أبو زيد وأبو عمرو وغيرهما : قوله ، صبرا ، هو الطائر أو غيره
من ذوات الروح يصبر حيا ثم يرمى حتى يقتل . قال أبو عبيد : وأصل
الصبر الحبس ، وكل من حبس شيئا فقد صبره .
ومنه حديث النبي عليه السلام في رجل أمسك رجلا فقتله آخر
قال : أقتلوا القاتل واصبروا الصابر .
غريب الحديث — صفحة 254
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٥٤