قال أبو عبيد : الخدوش في المعنى مثل الخموش أو نحو منها ،
يقال : خمشت المرأة وجهها تخمشه ( تخمشه ) خمشا وخموشا ، قال لبيد يذكر
نساء في مأتم عمه أبي براء : [ الرجز ]
يخمشن حر أوجه صحاح في السلب السود وفي الأمساح
قوله : وفي السلب ، واحدا سلاب ، يريد الثياب السود التي تلبسها
النساء في المأتم .
وقوله : كدوحا يعني آثار الخدوش ، وكل أثر من خدش
أو عض أو نحوه فهو كدح ومنه قيل لحمار الوحش : مكدح لأن الحمر
يعضضنه .
وفي [ هذا ] الحديث من الفقه أن الصدقة لا تحل لمن له
خمسون درهما أو نحوها من الذهب والفضة لا يعطى من زكاة ولا غيرها
من الصدقة خاصة .
غريب الحديث — صفحة 190
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص١٩٠