[ فضل ] إسباغ الوضوء في السبرات .
قال [ أبو عبيدة ] : السبرة شدة البرد وبها سمي الرجل سبرة ،
وجمعها سبرات . وقال الحطيئة يذكر إبله وكثرة شحومها : [ الطويل ]
عظام مقيل الهام غلب رقابها يباكرن جرع الماء في السبرات
مهاريس يروي رسلها ضيف أهلها إذا النار أبدت أوجه الخفرات
يعني شدة الشتاء مع الجدوبة ، يقول : فهذه الإبل لا تجرع من برد الماء لسمنها
واكتناز لحومها وقد كان ذكر في هذه القصيدة قومه فنال منهم ففيها
يقول له عمر فيما يروى : بئس الرجل أنت تهجو قومك وتمدح إبلك .
وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام أنه نهى عن القزع .
غريب الحديث — صفحة 184
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص١٨٤